محمد بن شاكر الكتبي

326

فوات الوفيات والذيل عليها

الرحمن ، وهو الأكبر ؛ تفقه على والده وحفظ القرآن وقرأ الأدب وبرع فيه ، وله النظم والنثر والخطب والمكاتبات والمصنفات الأدبية ، ولد سنة سبعين وخمسمائة ، وتوفي سنة [ . . . ] « 1 » وستمائة ، رحمه اللّه تعالى . ومن شعره : متى يفيق من الأشواق سكران * ويرتوي من شراب الوصل عطشان ويرجع العيش غضّا بعد ما يبست * منه بطول الجفا والصدّ أغصان أفنى اصطباري صدوح غاب واحدها * فكم لها في فروع الأيك ألحان باتت تنوح على غصن تميل به * ريح الصّبا وكأنّ الغصن نشوان حزينة الصوت تشجو قلب سامعها * قريحة قلبها المفجوع حنان تبكي بغير دموع والبكا خلق * بالدمع لي وكذاك الوجد ألوان آها على عيشنا الماضي ولذّته * إذ غصنه باجتماع الشمل فينان وقال : أمنّي فؤادي « 2 » ساعة بعد ساعة * لقاكم ولولا ذاك كنت أطيش فما العيش إلّا عيش من نال وصلكم * وهيهات من فارقتموه يعيش « 281 » [ الجماهيري ] عبد السلام بن يوسف بن محمد بن مقلد النحوي الدمشقي ، أبو الفتوح الجماهيري ؛ بغدادي المولد والدار ، أسمعه أبوه في صباه من محمد بن عبد الملك بن خيرون

--> ( 1 ) بياض في ر ص . ( 2 ) ص : قلبي . ( 281 ) - الزركشي : 176 وهو ممن يتوقع المرء أن يكون له ترجمة في الخريدة ( قسم العراق ) ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة .